أبي النصر أحمد الحدادي
619
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
باب الهمزتين إذا اجتمعتا في كلمة - اعلم - أرشدك اللّه - أن الهمزتين إذا اجتمعتا لا يخلوان من ثلاثة أوجه : - إما أن يكون في كلمة واحدة ، نحو قوله : فَتَلَقَّى آدَمُ « 1 » . - وإما أن يكونا في كلمتين كقوله عزّ وجل : وَلا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ « 2 » . - أو تكونا في كلمة واحدة ، ولكن تكون إحداهما همزة استفهام كقوله تعالى : أَ أَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ « 3 » و قُلْ أَ إِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ « 4 » و آلذَّكَرَيْنِ « 5 » . وإما أن تكون همزة الوصل محذوفة كقوله تعالى : أَطَّلَعَ الْغَيْبَ « 6 » ، و أَفْتَرى عَلَى اللَّهِ ، « 7 » و أَصْطَفَى « 8 » ، فالواحدة منها تجيء على تسعة أوجه : فالوجه الأول : أن تكونا مفتوحتين . والوجه الثاني : أن تكونا مضمومتين . والثالث : أن تكونا مكسورتين . والرابع : أن تكون الأولى مفتوحة والثانية مكسورة .
--> ( 1 ) سورة البقرة : آية 37 . ( 2 ) سورة النساء : آية 5 . ( 3 ) سورة الفرقان : آية 17 . ( 4 ) سورة فصلت : آية 9 . ( 5 ) سورة الأنعام : آية 143 . ( 6 ) سورة مريم : آية 78 . ( 7 ) سورة سبأ : آية 8 . ( 8 ) سورة الصافات : آية 153 .